ردود فعل مرحبة بقرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

الرئيس رفيق الحريري
0

نوّه مسؤولون لبنانيون وسعوديون وأميركيون بالحكم الصادر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على اثنين من أعضاء “حزب الله” غيابياً بالسجن مدى الحياة لتورطهما في قتل 22 شخصا، بينهم رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005، وهما حبيب مرعي وحسين عنيسي.

واعتبر بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية أن حكم المحكمة الدولية الخاصة بالإجماع ضد عملاء ميليشيا “حزب الله” إحقاق للعدالة.

ودعت السعودية المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه لبنان وشعبه ضد ممارسات “حزب الله”. وقالت: “ممارسات ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران تسببت بفوضى غير مسبوقة بلبنان”.

وأشاد الرئيس فؤاد السنيورة، في بيان، بالقرار “بعد ان كانت (المحكمة) دانت، في وقت سابق، شريكهما في الجريمة الارهابية سليم عياش”.

واعتبر ان” هذا القرار يثبت مرة جديدة وبعد العديد من التجارب صحة توجهنا الى الاستعانة بالشرعية الدولية للبحث عن الحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه”.

وقال: “تمكنت المحكمة الخاصة بلبنان وبالرغم من الوقت الذي استغرقته ان تكشف حقيقة الاغتيال ومن وقف خلفه ودبره ونفذه بدم بارد، فيما عجز القضاء اللبناني عن كشف ابسط الجرائم واوضحها”.

ودعا “القضاء اللبناني والتزاما للاتفاقات الدولية واحتراما لتعهداته تجاه المجتمع الدولي، الى اصدار مذكرات توقيف بحق المجرمين المدانين”، كما دعا “السلطات اللبنانية الى اعتقالهم وسوقهم الى المحاسبة”.

واعتبر السنيورة ان “التزام حزب الله احترام العدالة والقضاء وقرارات المحكمة الدولية، عبر تسليمه المجرمين سيضعه على محك المصداقية والتزام القانون والنظام اللبناني وحقوق الانسان”.

الـنـائـب مـروان حـمـادة أعلن، في بيان، انه سيتقدم “بسؤال الاثنين المقبل الى الحكومة، بعد التطور القضائي البارز في ضوء دعوة المدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان نورمان فاريل من يحمون المتهمين الثلاثة الى تسليمهم للمحكمة أي سليم عياش وحسن مرعي وحسين عنيسي”.

وافاد البيان انه سيطالب: “الحكومة ووزير العدل باتخاذ المقتضى القانوني والعدلي في ضوء ما صدر عن المحكمة الدولية، وكيفية التعاطي مع هذا القرار الصادر عن المدعي العام فاريل”.

وغرد نائب المنية، شمال لبنان، أحمد الخير، عبر “تويتر”: “قرار المحكمة الدولية يؤكد المؤكد، ويثبت أن السلاح الخارج عن الشرعية ليس مسؤولا عن سقوط الدولة اقتصاديا واجتماعيا وحسب، بل هو متورطٌ باغتيال أبرز شخصية سياسية عرفها لبنان في التاريخ الحديث. وما زلنا نعيش تداعيات هذا الاغتيال حتى اليوم. رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والعدالة لا بد وأن تطبق بعد معرفة الحقيقة، مهما طال الزمن”.

أما النائب السابق مصطفى علوش فعلّق مغرداً عبر “تويتر”: “في اليوم الذي تؤكد المحكمة ادانة قتلة رفيق الحريرى ورفاقه قمة الاسفاف ان نشن حربا تافهة ورخيصة على اصدقاء الشهيد الاصليين وننسى القتلة. هو حتما زمن الرويبضة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.